 فرع:
الملك: (بكسر الميم). لا يقع إلا مع تصور الغير. (وبضمها) يقع مع نفي الغير لأن وجودات الشيء الواحد ملك له (بضم الميم لا بكسرها). لأن الواحد من كل وجوده. المحيط في كل جهاته لا يقع عليه الملك، ولا له. لأن الشيء الواحد لا يتع ملكه على نفسه. (قوله الحق وله الملك). ولذلك لا يقع منه الحكم بالجور، ولا يكون له شريك في الملك لانتفاء عكم الغير، وإسقاط مرتبة الملك (بكسر الميم).
والوهم: شرط في توهم تحكم الغير.
والعلم: شرط في نفي حكم الوهم.
ومتى انتفى الشرط انتفى المشروط.
والعقل أيضا، شرط في القول. كما أن العلم شرط في الكلام. والعاقل العالم هو القائل المتكلم. والملك المالك. ومتى انتفى الشرط انتفى المشروط.
والمتوهم: غير متحكم بالظن، وهو المتملك المتمالك وعليه يقع الملك بالمغايرة. وهو المملوك بتحكم الوهم. فلا ملك ولا مملوك في العلم، والكشف. وهذا من صرائح الحرية في محض العبودية والعبودة.