 (إنما أمره إذا أراد شيا أن يقول لله كن فيكون ) ي8 الشيء المعلوم في بطانة القوة هو الخلق. والقوة : الأمر. وهو القول بالمرتبة السامعة حالة الإذن في صياغة الأمر وهي كلمة كن». والملكوت: هو الملكات المفردة في قوة الفعل كالحروف. والملك: ما به التصرف في التحليل، والتركيب، وهي القدرة. والصورة الكائنة بالتركيب : هي المقول. وهي الكلمة المفصولة بالقول الفصل. فالمقولات: مراتب الملك ونظام الملكوت. وخلق الأمر : كلمات القول الفصل. والكون: هو الشيء الكائن بالإذن. والإذن: هو ما به وقوع الشيء حسب الإرادة المخصصة، وهو الأمر أيضا. من حيث إنه المطاع بالحكم الجزم. قوله تعالى : «فيكون عبارة عن نسبة الكائن لانفعاله لا لفعله. لأنه هو الفعل. والكون: عبارة عن حال تعين الشيء في الكيفية الحاصلة لا هو. وهو صفة معدومة قائمة بموجد حسب ما هو عند مثبتي الأحوال. وهذا نفي الشيء من حيث ثبت. وعلى التحقيق الأمر، هو الكلمة التامة في كل أفق. والقول صفة فعله والأمر موصوف بها، والتكوين: هو القدرة. فعلى هذا الملك. ذو الملك. وهو بالنظر إلى الاتصاف بالقول من أسماء صفات الأفعال. وبالنظر
70