 واجبيات، وممكنيات. والقرآن بباطنه وظاهره، وحده ومطلعه مائة وأربعة عشر سورة من كل وجه من هذه الوجوه الأربعة.
ويفهم من هنا اجتماع حقائق الكتب الأربعة في بسم الله الرحمن الرحيم. وأسماؤها : الكتاب، والفرقان، والنور، والقرآن. فهو جامع الإجماع، ونظام حيطة الإحاطات.
الرحمكن علم القران خلق الإنسان علمه البيان ) [الرحمن: 1-4].
فعلى هذا لكل اسم باطن وظاهر، وحد ومطلع، وحرف ودائرة. وجهة حيطته هذه الإحاطات.
كتاب الأزل · الصفحة ٧٢