تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0070.png)

إشارة أشارها المشير. وسرا أسره في سره اللطيف الخبير. وهذا من حقائق الاستواء على العرش.

فالرحمن اشتقاق مبالغة من الرحمة. وهي إرادة إنعامه على عبده فيصرف إلى صفة الذات. وهى الحقيقة الذاتية. فالرحيم على هذا الوجه من صفات الأفعال، أما الرحمن جل اسمه مختص بالذات لا يتسمى به غيره. لأنه جامع الحقائق الذاتية. والرحيم جامع لأسماء الأفعال. وهي المائة رحمة الذي أنزل منها واحدة لهذه الدار(1 فإحاطته من هذا الوجه مشتركة.

فالهو، والله. مسميان.

الأول : بالرحمن . والثاني : بالرحيم.

أما الرحيم فدائرة الرحمن. وهي دائرة الدوائر، ووجه الوجوه، ووجهة الوجهات، وحضرة الحضرات، وسورة سور الآيات البينات، وأم الأمهات الكتبيات، والمتشابهات المتأولات.

فرع:

الأزل في الأبد سر في علن، ومعنى في الكلام الذي ما ورد الأسماء الحسنى لأنهم في نظامه. والمسميات في نظام قيومية قيامه. في كلمة من كلامه. على كل نفس من تجلياته أقام فيه، في دوائر وجوه حضرات عين جمع إجماع مرأى قوابله.

وهذا الوجه الباقي في العين. القائم عرش الإحاطة. مربع بوجوه الحضرات. لأنه منقسم. وهذه الوجوه الأربعة:

كتاب الأزل · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ٧٠