تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0034.png) وأما الأنوار الواجبية : فهي مائة. وهي صفات ذات، وصفات أفعال في شاهد الغيب. وهي الأسماء الحسنى. بالتجلي في الشهادة، وهي المائة رحمة المتنزلة في شهادة الملكوت. والمائة درجة التي تكون بها الصور المجردة من عالم الجسم إلى شهادة الروح. وجوامعها هي السبع المثاني. وجامع السبع المثاني القرآن العظيم. فالسبع المثاني : صفات الذات السبع. والقرآن العظيم : هو الاسم العظيم الرحمن جل جلاله وتقدست أسماؤه. وسميت بالمثاني لتكرارها. فهي فاتحة كل دائرة، وفلك، وأفق من الآفاق الكلية، والأفلاك الجامعة بنظام : بسم الله الرحمن الرحيم فمجموع الأنوار مائة واجبية. وهي لقوله، صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعة وتسعين اسما»41. وهذا الاسم المسمى وهو الجلالة تمام المائة. (واثني) عشر ممكنة. ونوران مطلقان مشتركان. وهما الحقيقتان المشتركتان. ومعنى الاشتراك : قيامهما بالواجب قياما لازمآ. وبالممكن قياما عارضا. وهو قيام التعلق فالمجموع مائة وأربعة عشر نورأ. جوامع لأنوار لا تحصى ولا يحصيها الاستقصاء. وجامع إجماعهم النور المحيط بحيطاتهم هو القرآن العظيم، والنور المبين الذي قال الله تعالى فيه: (... وما تسقط من ورقة إلا يعلمها) الآية. وقال تعالى : {...ما فرطنا فى الككتاب من شيء) :3.

كتاب الأزل · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ٣٤