تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0028.png) درك الإدراك إدراكا1 . .. وهنا منعنا من الفكر.

وقيل على الإنسانية، وما خطر بخاطر فالله عز وجل بخلافه. وهذه الخواطر المعول عليها هذا هي المجردة عن المراتب الآدمية بالتحليل كما تقدم. لا الكلام المسموع بالكشف والتجلي. وكذلك لا باطنه ولا ظاهره. ولأن البطون هو استتار شيء بشيء عن شيء بحكم المغايرة.

وحقيقة الغير الاستقلال بالنفس، والوجود. ولا وجود لشيء إلا بوجوده. فلا استقلال. ومتى انتفى الشرط انتفى المشروط فلا غير.

والظاهر أيضا كذلك يستلزم الغير فعلى هذا ألا تتطرق البطون والظهور إلى الذات المطلقة، وهي الهو. وكذلك جميع المراتب المتغايرة، والمتضادة، والمخالفة، والمتماثلة، والمتناقضة. كل ذلك لا يقال على الهو. وإنما يقال على مراتب الوجود، والإمكان بحسب ما يليق بكل مرتبة.

فالباطن هو الاسم العظيم الأعظم. والظاهر هو الاسم الأعظم فهذا بالنظر إلى الهو. وهي المسميات بالأسماء الحسنى في الباطنيات، والظاهريات بالنظر إلى ما عداهما من الممكنات. فالهوية المرسلة هو الوجود المفاض عن الاسم الظاهر الأعظم. .. والاسم الظاهر الأعظم هو درجة الجلالة. وهي الدرجة الرفيعة التي سألها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والهوية السارية هو الوجود المفاض عن الاسم الباطن.

والاسم: هو هوية الهو المطلق، وهو حقيقة الوسيلة التي اختص بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والمقام المحمود يتعين له عند كشف

كتاب الأزل · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ٢٨