تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0022.png) الآ دمية على الناطقة الإنسانية انحسمت عنها مادة الكلام، وصار حكمها دوريا. مهما تحصل عندها في الخيال بالخبر أو بالعيان. نقلته الناطقة إلى الحديث ثم يصير إلى الخيال تنقله الناطقة إلى الحديث فيصير الأمر أيضا كذلك بالحديث إلى الآذان الذي صار إلى الخيال تنقله الناطقة إلى الحديث فيصير الأمر دوريا أبدا. (ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور). فنقول على فرض الاصطلاح : إن الكلام حقيقة(1 والقول حقه. والنطق دقيقة2 والحديث رقيقة(2) . وكل حقيقة ذاتية، وكل حق صفات. وكل دقيقة ذاتية، وكل رقيقة صفات. الأول بالوجوب، والثاني بالإمكان. - وما كان بالوجوب يصطلح عليه بالذات والصفات. - وما كان بالإمكان يصطلح عليه بالقوة والفعل. الأول عالم القدرة، والثاني عالم الحكمة.

كتاب الأزل · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ٢٢