 والإحياء، والإماتة: حلول الصورة المتروحنة في المادة. أو تعلق المدبرات والمؤثرات بالمؤتلف من المادة والصورة. الأول. بالنبات، والحيوان. والثاني. بالملك، والجان، والإنسان. ف المحيي : هو المؤثر في إيجاب التعلق، وإيجاد الحلول. والإماتة : سلب الإيجاد المتقدم بالتحليل، إن كان عرضيا وإلا فهو سلب لبطون. فالمميت: هو باعث ملكات التحليل، وأقوية القبض في كبكبة سلطان القهر.
كتاب الأزل · الصفحة ١٤٣