
والحمد لله على ما بين وأبهم، وجهل وأغلم، وأوجد وأعدم، وأطلس ونجم.
والحمد لله عند كل فاتحة، وخاتمة، وراقدة، وقائمة، وجامعة، وفاصلة.
والحمد لله مبدع الصور بسر القدر، وميز جامع الصور من عين الخبر. جعله مفتاح الجملة في أوائل السور. فما عثر له على أثر إلا من عمي منه البصر.
نحمده حمد من حمده بحمده، وحققه في جميع مقاصده بقصده. ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. شهادة من محقه النفي وحققه الإثبات، وأبقاه في عين النسل بسر الذات، وسلب الغير بالغيرة وحقق في كل سريرة سره.
ونشهد أن محمدا، صلى الله عليه وسلم، عبد أحديته(2) الأوحد، وعرش رحمانيته(3 المحيط العظيم الكريم الأمجد، صلى الله عليه، وعلى آله