تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0115.png)

والحكم: هو الملكة التى أعطت كل شيء صورة خلقه وخلقه فلا يستطيع الخروج عنها، ولا يملك الانفكاك من قيدها. فما من مرتبة من مراتب العالم إلا ولها ملكة محكمة لا تعطيها خلاف ما فيها، ولا تمليها إلا من وجهها الذي يليها. وعلمها الذي يواليها، فلا تعلم إلا من حيثيتها ولا تفهم إلا عن حديثها. وذلك فيما أمكن ووجب.

(والله من ورابهم تحيط بل هو قزآن بجيد في لوح محقوظ ) .[20- 22

والحاكم : هو الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى. وله الجزاء الوفاق في الآخرة والأولى. فرع:

الوسيلة العظمى وقع الحكم به في العطاء والإنشاء، وله الجزاء عند الانتهاء. فعنه ينفصل الأمر بالحكمة، وإليه يرجع بالحكم. وهو كتاب الله الذي لا يضل ولا ينسى. وإذا كان الجزاء عند الكشف والمقابلة في حضرة الوسيلة فالشفاعة مقبولة والحاكم رحيم.

كتاب الأزل · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ١١٥