
والذل : هو سلب العطاء المميز بالحسن والزينة. أو : اختيار الأحوال الموجبة لفساد استعداد المكنة التي لا يحكم على موصوفها بالعجز.
والمذل: هو إما سلب القابل الرافع. وإما بنفي لوازم الملأ الأعلى. ويلحظ الأول من صفات الذات. والثاني من صفات الأفعال. فرع:
المراد لله هو الذي يتولى شؤونه في مقدمات نهيه لقبول حصوله بالذات، والصفات، والأفعال. فما ظهر من ذله في بدايات أمره، أو نهايات أحواله فلموضع تستره عن الأغيار. وتأكيد طابع عزته على البصائر والأبصار. ولسلب العوارض المنازعة في رد الكبرياء. ولو بقيت لجاز فساد قواعد الحكم. في نظام تصريف الملك. ولوجب البغي وسلبت حقيقة التواضع والتراحب الذي هو قيام حياة الكل.