تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0110.png)

والرفع : هو عروج الملأ المتنزل في ليلة القدر من الروح والملائكة بالأمر الغالب، بصور النتائج المجردة من الأفعال والأقوال القائمة بحقائق المقاصد في معارج الدقائق إلى حضرة الرفيع الدرجات الذي إليه يرجع الأمر كله. رافع الكلم الطيب بالعمل الصالح، بانخلاع صور التجليات الربانية في حضرة جزاء الوفاق.

(نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم).

والرافع : إما بولايته فبالإرادة المخصصة بالخصوصية التي لا يطلع عليها ملك، ولا شيطان.

وإما بواسطة أخرى كالولاية الملكية فعند التجريد يلبس كل أحد صورة وليه الأول من صفات الذات. والثاني من صفات الأفعال. فرع:

والحد الجامع المانع هو المرفوع في النصبة التي لا يتطرق لها حكم الخفض العارض بالغير إليه منتهى الجموع. والعلمية التي لا تتنكر في عين العرفان الإلهي، ولا يتطرق إليه الصرف ولا يصدق عليه الخفض.

كتاب الأزل · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ١١٠