تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0109.png)

والخفض : هو انبساط ظل السمت القائم في مركز الأفق الأعلى المجرد عن العوارض الحاصلة في حق المخبر في عين الأفق المبين بسبب النور المنفهق من حضرة العلم القديم، وهو العقل الفياض للملكوت المفارق الذي لا يقال عليه بلسان العبارة، ولا يومى إليه بأنامل الإشارة. أو بسبب النور المفاض من حضرة الحياة القيومية. وهو الروح المعبر عنه بالأمر والمقول عليه الحق المبين الفعال المفيض في المادة خطوط أشكال العالم المنخفض بسبب توقف حصول كونه على الفعل العارض بالتحليل والتركيب.

والخافض: هو منزل أرواح العلم من عظمة الإحاطة إلى الملكوت الإلهي، ومفيض أرواح الحياة من قوة القيومية إلى عين الملك المدبر بالحركات الفلكية. فمن ذلك الوجه يرجع إلى صفات الذات. وبالنظر إلى الثاني يرجع إلى صفات الأفعال.

نسخة الكل الجامع بين النقيضين خفضه سماء تنزل الرب في ليلة طمس الحجاب الأطلس لتقديس الأفعال بحكم المركز الأول ليقع الترجيس والتنخيس بعد ذلك بالعارض. افعل ما شئت مغفور لك.

كتاب الأزل · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ١٠٩