تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0104.png) الصراط المستقيم، والخط القويم. فإلى الفرط والإفراط. فلا يكون وسطا مختارا، أو خير الأمور أو وسطها. ومتى تمكنت من مقامها بحقيقة قيوميتها من قيامها فاضت على العقول الإلهية، والأنفس الحيوانية:

ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

(وفوق كل ذى عليم عليم )

كتاب الأزل · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ١٠٤