 الصراط المستقيم، والخط القويم. فإلى الفرط والإفراط. فلا يكون وسطا مختارا، أو خير الأمور أو وسطها. ومتى تمكنت من مقامها بحقيقة قيوميتها من قيامها فاضت على العقول الإلهية، والأنفس الحيوانية:
ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
(وفوق كل ذى عليم عليم )
كتاب الأزل · الصفحة ١٠٤