تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0102.png) والقهر : هو الهلاك والغلبة وأنواعهما. (إياه ذلك الدين القيم). (كل شىء هالك إلا وجهة) لصص:. وهو الوجود الذي لا يقبل العدم لذاته. ومتى انكشف العلم المفارق من غيب الوجود ارتفع تحكم الوهم عن المراتب الموجودة ظهرت على ما هي به. وهذا هلاك حكمي . (ويبقى وجه ربك ذو الجكل والإكرام) كالمتوهم سرابا بقيعة بحر وقطع به. (حق إذا جاءه لز يجده شيئا ووجد الله عنده فوفله حسابة والله سريع الحساب} [الشور: 39). وهذا هلاك لمرتبة الأول بتحقيق تجلي درجة الثاني بالعلم. فالقهار يرجع إلى العلم الدافع للوهم قهرا. فهو من أسماء صفات الذات. ويمكن صرفه إلى القدرة أيضا. وهو مفهوم المعنى، ويمكن حمله على خلق القهر. فيرجع إلى صفات الأفعال. فرع : المقهور لا بد أن يكون مختارا. فمتى سقط اختياره لا يقال عليه: لمقهور» كالمجبور سواء.

كتاب الأزل · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ١٠٢