$ 2 ( 111 ) { ولو أننا نزلنآ إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شىء قبلا ما كانوا ليؤمنو &
1764 ا إلا أن يشآء الله ولاكن أكثرهم يجهلون } . ) 2 $
جملة { ولو أننا نزلنآ إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شىء قبلا ما كانوا ليؤمنو &
1764 ا إلا أن يشآء الله ولاكن أكثرهم يجهلون } معطوفة على جملة ﴿ وما يشعركم ﴾ ( الأنعام : 109 ) باعتبار كون جملة ﴿ وما يشعركم عطفا على جملة قل إنما الآيات عند الله ﴾ ( الأنعام : 109 ) ، فتكون ثلاثتها ردا على مضمون جملة ﴿ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ﴾ ( الأنعام : 109 ) إلخ ، وبيانا لجملة ﴿ وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون ﴾ ( الأنعام : 109 ) .
روى عن ابن عباس : أن المستهزئين ، الوليد بن المغيرة ، والعاصي بن وائل ، والأسود بن عبد يغوث ، والأسود بن المطلب ، والحارث بن حنظلة ، من أهل مكة . أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من أهل مكة فقالوا : ( أرنا الملائكة يشهدون لك أو ابعث لنا بعض موتانا فنسألهم : أحق ما تقول ) ، وقيل : إن المشركين قالوا : ( لا نؤمن لك حتى يحشر قصي فيخبرنا بصدقك أو ائتنا بالله والملائكة قبيلا أي كفيلا ) فنزل قوله تعالى : ﴿ ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة ﴾ للرد عليهم . وحكى الله عنهم { وقالوا لن نؤمن لك إلى قوله أو تأتي بالله والملائكة قبيلا في سورة الإسراء : ( 90 92 ) . وذكر ثلاثة أشياء من خوارق العادات مسايرة لمقترحاتهم ، لأنهم اقترحوا ذلك .
وقوله : وحشرنا عليهم كل شيء } يشير إلى مجموع ما سألوه وغيره .
| 1 ( سورة الأعراف ) 1
هذا هو الاسم الذي عرفت به هذه السورة ، من عهد النبيء صلى الله عليه وسلم أخرج النسائي ، من حديث ابن أبي مليكة ، عن عروة عن زيد بن ثابت : أنه قال لمروان بن الحكم : ( ما لي أراك تقرأ في المغرب بقصار السور وقد رأيت رسول الله عليه الصلاة والصلام يقرأ فيها بأطول الطوليين ) . قال مروان قلت : ( يا أبا عبد الله ما أطول الطولين ) ، قال : ( الأعراف ) . وكذلك حديث أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب بطولي الطوليين . والمراد بالطوليين سورة الأعراف وسورة الأنعام ، فإن سورة الأعراف أطول من سورة الأنعام ، باعتبار عدد الآيات . ويفسر ذلك حديث عائشة رضي الله عنها . أخرج النسائي ، عن عروة عن عائشة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة المغرب بسورة الأعراف فرقها في ركعتين .
ووجه تسميتها أنها ذكر فيها لفظ الأعراف بقوله تعالى : ﴿ وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال ﴾ ( الأعراف : 46 ) الآية . ولم يذكر في غيرها من سور القرآن ، ولأنها ذكر فيها شأن أهل الأعراف في الآخرة ، ولم يذكر في غيرها من السور بهذا اللفظ ، ولكنه ذكر بلفظ ( سور ) في قوله : { فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب في سورة الحديد ( 13 ) .
وربما تدعى بأسماء الحروف المقطعة التي في أولها وهي : ألف لام ميم صاد أخرج النسائي من حديث أبي الأسود ، عن عروة ، عن زيد بن ثابت : أنه قال لمروان : لقد رأيت رسول الله يقرأ في المغرب بأطول الطوليين : ألف ، لام ، ميم ، صاد . وهو يجيء