$ 2 ( 76 79 ) فلما جن عليه اليل رأى كوكبا قال هاذا ربى فلمآ أفل قال لا &
1764 أحب الافلين * فلمآ رأى القمر بازغا قال هاذا ربى فلمآ أفل قال لئن لم يهدنى ربى لاكونن من القوم الضآلين * فلما رأى الشمس بازغة قال هاذا ربى هاذآ أكبر فلمآ أفلت قال ياقوم إنى برى &
1764 ء مما تشركون * إنى وجهت وجهى للذى فطر السماوات والارض حنيفا ومآ أنا من المشركين } . ) 2 $
﴿ فلما جن ﴾ تفريع على قوله : ﴿ وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ﴾ ( الأنعام : 75 ) بقرينة قوله : ﴿ رأى كوكبا ﴾ فإن الكوكب من ملكوت السماوات ، وقوله في المعطوف عليه ﴿ نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ﴾ ( الأنعام : 75 ) . فهذه الرؤية الخاصة التي اهتدى بها إلى طريق عجيب فيه إبكات لقومه ملجىء إياهم للاعتراف بفساد معتقدهم ، هي فرع من تلك الإراءة التي عمت ملكوت السماوات والأرض ، لأن العطف بالفاء يستدعي مزيد الاتصال بين المعطوف والمعطوف عليه لما في معنى الفاء من التفريع والتسبب ، ولذلك نعد جعل الزمخشري ﴿ فلما جن ﴾ عطفا على ﴿ قال إبراهيم لأبيه ﴾ ( الأنعام : 74 ) ، وجعله ما بينهما اعتراضا ، غير رشيق .
وقوله : ﴿ جن عليه الليل ﴾ أي أظلم الليل إظلاما على إبراهيم ، أي كان إبراهيم محوطا بظلمة الليل ، وهو يقتضي أنه كان تحت السماء ولم يكن في بيت .
ويؤخذ من قوله بعده ﴿ قال يا قوم إني بريء مما تشركون ﴾ أنه كان سائرا مع فريق من قومه يشاهدون الكواكب ، وقد كان قوم إبراهيم صابئين يعبدون الكواكب ويصورون لها أصناما . وتلك ديانة الكلدانيين قوم إبراهيم .