وتقديم المجرور باللام مفيد للقصر أي له لا لغيره .
وجيء بالموصول ( ما ) في قوله ﴿ وما فيهن ﴾ دون ( من ) لأن ( ما ) هي الأصل في الموصول المبهم فلم يعتبر تغليب العقلاء ، وتقديم المجرور ب ﴿ على ﴾ في قوله : ﴿ على كل شيء قدير ﴾ للرعاية على الفاصلة المبنية على حرفين بينهما حرف مد . ﴿ وما فيهن ﴾ عطف على ﴿ ملك ﴾ أي لله ما في السماوات والأرض ، كما في سورة البقرة ( 284 ) ﴿ لله ما في السماوات وما في الأرض فيفيد قصرها على كونها لله لا لغيره . وليس معطوفا على السماوات والأرض إذ لا يحسن أن يقال : لله ملك ما في السماوات والأرض لأن الملك يضاف إلى الأقطار والآفاق والأماكن كما حكى الله تعالى : أليس لي ملك مصر ﴾ ( الزخرف : 51 ) ويضاف إلى صاحب الملك كما في قوله : ﴿ على ملك سليمان ﴾ ( البقرة : 102 ) . ويقال : في مدة ملك الأشوريين أو الرومان .