تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرأ الجمهور : نؤتيهم } بنون العظمة . وقرأه حفص عن عاصم بياء الغائب والضمير عائد إلى اسم الجلالة في قوله : ﴿ والذين آمنوا بالله ورسله ﴾ .

$ 2 ( 153 ، 154 ) { يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السمآء فقد سألوا موسى أكبر من ذالك فقالو &

1764 ا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جآءتهم البينات فعفونا عن ذالك وءاتينا موسى سلطانا مبينا * ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا فى السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا } . ) 2 $

لما ذكر معاذير أهل الكتابين في إنكارهم رسالة محمد صلى الله عليه وسلم أعقبها بذكر شيء من اقتراحهم مجيء المعجزات على وفق مطالبهم . والجملة استئناف ابتدائي .

ومجيء المضارع هنا : إما لقصد استحضار حالتهم العجيبة في هذا السؤال حتى كأن السامع يراهم كقوله : ﴿ ويصنع الفلك ﴾ ( هود : 38 ) ، وقوله : ﴿ بل عجبت ويسخرون ﴾ ( الصافات : 12 ) ، وقوله : ﴿ الله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا ﴾ ( فاطر : 9 ) . وإما للدلالة على تكرار السؤال وتجدده المرة بعد الأخرى بأن يكونوا ألحوا في هذا السؤال لقصد الإعنات ، كقول طريف بن تميم العنبري :

بعثوا إلي عريفهم يتوسم

أي يكرر التوسم . والمقصود على كلا الاحتمالين التعجيب من هذا السؤال ، ولذلك قال بعده : ﴿ فقد سألوا موسى ﴾ . والسائلون هم اليهود ، سألوا معجزة مثل معجزة موسى بأن ينزل

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ٦ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ٦ · ص ١٣