والطاغوت : الأصنام . وتقدم تفسيره في قوله تعالى : ﴿ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبتت والطاغوت في هذه السورة ( 5 ) ، وقوله : يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت ﴾ ( النساء : 60 ) .
والمراد بكيد الشيطان تدبيره . وهو ما يظهر على أنصاره من الكيد للمسلمين والتدبير لتأليب الناس عليهم ، وأكد الجملة بمؤكدين ( إن ) ( وكان ) الزائدة الدالة على تقرر وصف الضعف لكيد الشيطان .
$ 2 ( 77 79 ) { ألم تر إلى الذين قيل لهم كفو &
1764 ا أيديكم وأقيموا الصلواة وءاتوا الزكواة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا &
1764 أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا * أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم فى بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هاذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هاذه من عندك قل كل من عند الله فما لهاؤلا &
1764 ء القوم لا يكادون يفقهون حديثا * مآ أصابك من حسنة فمن الله ومآ أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا } . ) 2 $
تهيأ المقام للتذكير بحال فريق من المسلمين اختلف أول حاله وآخره ، فاستطرد هنا التعجيب من شأنهم على طريقة الاعتراض في أثناء الحث على الجهاد ، وهؤلاء فريق يودون أن يؤذن لهم بالقتال فلما كتب عليهم القتال في إبانه جبنوا . وقد علم معنى حرصهم على القتال قبل أن يعرض عليهم من قوله : ﴿ قيل لهم كفوا أيديكم ﴾ ، لأن كف اليد مراد ، منه ترك القتال ، كما قال : ﴿ وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة ﴾ ( الفتح : 24 ) .
والجملة معترضة بين جملة ﴿ وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله ﴾ ( النساء : 75 ) والجملل التي بعدها وبين جملة ﴿ فليقاتل في سبيل الله ﴾ ( النساء : 74 ) الآية اقتضت اعتراضها مناسبة العبرة بحال هذا