| 1 ( سورة الحشر ) 1
اشتهرت تسمية هذه السورة ( سورة الحشر ) . وبهذا الاسم دعاها النبي صلى الله عليه وسلم
روى الترمذي عن معقل بن يسار ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يصبح ثلاث مرات : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر ) الحديث ، أي الآيات التي أولها ﴿ هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة ﴾ ( الحشر : 22 ) إلى آخر السورة .
وفي ( صحيح البخاري ) عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : سورة الحشر قال : ( قل بني النضير ) ، أي سورة بني النضير فابن جبير سماها باسمها المشهور . وابن عباس يسميها سورة بني النضير . ولعله لم يبلغه تسمية النبي صلى الله عليه وسلم إياها ( سورة الحشر ) لأن ظاهر كلامه أنه يرى تسميتها ( سورة بني النضير ) لقوله لابن جبير ( قل بني النضير ) .
وتأول ابن حجر كلام ابن عباس على أنه كره تسميتها ب ( الحشر ) لئلا يظن أن المراد بالحشر يوم القيامة . وهذا تأول بعيد . وأحسن من هذا أن ابن عباس أراد أن لها اسمين ، وأن الأمر في قوله : قل ، للتخيير .
فأما وجه تسميتها ( الحشر ) فلوقوعع لفظ ﴿ الحشر ﴾ ( الحشر : 2 ) فيها . ولكونها ذكر