ما كانوا يعملون } ( النحل : 97 ) . وقال حكاية عن خطاب نوع قومه ﴿ فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ﴾ ( نوح : 10 12 ) .
وذيل الكلام بقوله : ﴿ والله خير الرازقين ﴾ لأن الله يرزق الرزق لمن يرضى عنه سليما من الأكدار والآثام ، ولأنه يرزق خير الدنيا وخير الآخرة ، وليس غير الله قادرا على ذلك ، والناس في هذا المقام درجات لا يعلمها إلا الله وهو العالم بالسرائر .
تفسير التحرير والتنوير · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٣٠