تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( سورة الجمعة ) 1

سميت هذه السورة عند الصحابة وفي كتب السنة والتفاسير ( سورة الجمعة ) ولا يعرف لها اسم غير ذلك . وفي ( صحيح البخاري ) عن أبي هريرة قال : ( كنا جلوسا عند النبي فأنزلت عليه سورة الجمعة ) الحديث . وسيأتي عند تفسير قوله تعالى : ﴿ وآخرين منهم لما يلحقوا بهم ﴾ ( الجمعة : 3 ) .

ووجه تسميتها وقوع لفظ ﴿ الجمعة ﴾ ( الجمعة : 9 ) فيها وهو اسم لليوم السابع من أيام الأسبوع في الإسلام .

$ 2 ( { يسبح لله ما فى السماوات وما فى الارض الملك القدوس العزيز الحكيم * هو الذى بعث فى الأميين رسولا منهم يتلو عليهم ءاياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفى ضلل مبين * وءاخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم * ذلك فضل الله يؤتيه من يشآء والله ذو الفضل العظيم * مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بئايات الله والله لا يهدى القوم الظالمين * قل ياأيها الذين هادو &

1764 ا إن زعمتم أنكم أوليآء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين * ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين * قل إن الموت الذى تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون * ياأيها الذين ءامنو &

1764 ا إذا نودى للصلواة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون * فإذا قضيت الصلواة فانتشروا فى الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون * وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضو &

1764 ا إليها وتركوك قآئما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين } ) 2 $ وقال ثعلب : إن قريشا كانت تجتمع فيه عند قصي بدار الندوة . ولا يقتضي في ذلك أنهم سموا ذلك اليوم الجمعة .

ولم أر في كلام العرب قبل الإسلام ما يثبت أن اسم الجمعة أطلقوه على هذا اليوم .

وقد أطلق اسم ( الجمعة ) على الصلاة المشروعة فيه على حذف المضاف لكثرة الاستعمال . وفي حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل ) ، ووقع في كلام عائشة ( كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم والعوالي ) الخ .

وفي كلام أنس ( كنا نقيل بعد الجمعة ) ومن كلام ابن عمر ( كان رسول الله لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف ) ، ( أي من المسجد ) . ومن كلام

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ٢٨ · ص ٢٠٤