تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتذكيرهم بما حل بالأمم ذات الشرك من قبلهم وبمن جاء قبل محمد صلى الله عليه وسلم من الرسل أهل الشرائع .

وإنذارهم بحادثة تحل بهم قريبا .

وما تخلل ذلك من معترضات ومستطردات لمناسبات ذكرهم عن أن يتركوا أنفسهم .

وأن القرآن حوى كتب الأنبياء السابقين .

( 1 3 )

كلام موجه من الله تعالى إلى المشركين الطاعنين في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم

و ﴿ النجم ﴾ : الكوكب أي الجرم الذي يبدو للناظرين لامعا في جو السماء ليلا .

أقسم الله تعالى بعظيم من مخلوقاته دال على عظيم صفات الله تعالى .

وتعريف ﴿ النجم ﴾ باللام ، يجوز أن يكون للجنس كقوله : ﴿ وبالنجم هم يهتدون ﴾ ( النحل : 16 ) وقوله : ﴿ والنجم والشجر يسجدان ﴾ ( الرحمن : 6 ) ، ويحتمل تعريف العهد . وأشهر النجوم بإطلاق اسم النجم عليه الثريا لأنهم كانوا يوقتون بأزمان طلوعها مواقيت الفصول ونضج الثمار ، ومن أقوالهم : طلع النجم عشاء فابتغى الراعي كمساء طلع النجم غذية وابتغى الراعي شكية ( تصغير شكوة وعاء من جلد يوضع فيه الماء واللبن ) يعنون ابتداء زمن البرد وابتداء زمن الحر .

وقيل ﴿ النجم ﴾ : الشعرى اليمانية وهي العبور وكانت معظمة عند العرب وعبدتها خزاعة .

ويجوز أن يكون المراد ب ﴿ النجم ﴾ : الشهاب ، وبهويه : سقوطه من مكانه إلى مكان آخر ، قال تعالى : { إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ٢٧ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ٢٧ · ص ٨٩