والنواصي : جمع ناصية وهي الشعر الذي في مقدم الرأس ، وتقدم في قوله تعالى : { ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها في سورة هود .
والأخذ بالناصية أخذ تمكن لا يفلت منه ، كما قال تعالى : لئن لم ينته لنسفعن بالناصية } ( العلق : 15 ) .
والأقدام : جمع قدم ، وهو ظاهر الساق من حيث تمسك اليد رجل الهارب فلا يستطيع انفلاتا وفيه أيضا يوضع القيد ، قال النابغة :
أو حرة كمهاة الرمل قد كبلت
فوق المعاصم منها والعراقيب
تكرير كما تقدم في نظيرها الذي قبلها .
( 43 ، 44 )
هذا مما يقال يوم القيامة على رؤوس الملأ .
ووصف ﴿ جهنم ﴾ ب ﴿ التي يكذب بها المجرمون ﴾ تسفيه للمجرمين وفضح لهم . وجملة ﴿ يطوفون ﴾ حال من ﴿ المجرمون ﴾ ، أي قد تبين سفه تكذيبهم بجهنم اتضاحا بينا بظهورها للناس وبأنهم يترددون خلالها كما ترددوا في إثباتها حين أنذروا بها في الدنيا .
والطواف : ترداد المشي والإكثار منه ، يقال : طاف به ، وطاف عليه ، ومنه الطواف بالكعبة ، والطواف بالصفا والمروة ، قال تعالى : { فلا جناح عليه أن يطوف بهما وتقدم في سورة البقرة .
والحميم : الماء المغلى الشديد الحرارة .