| 1 ( سورة فاطر ) 1
سميت ( سورة فاطر ) في كثير من المصاحف في المشرق والمغرب وفي كثير من التفاسير . وسميت في ( صحيح البخاري ) وفي ( سنن الترمذي ) وفي كثير من المصاحف والتفاسير ( سورة الملائكة ) لا غير . وقد ذكر لها كلا الاسمين صاحب ( الإتقان ) .
فوجه تسميتها ( سورة فاطر ) أن هذا الوصف وقع في طالعة السورة ولم يقع في أول سورة أخرى . ووجه تسميتها ( سورة الملائكة ) أنه ذكر في أولها صفة الملائكة ولم يقع في سورة أخرى .
وهي مكية بالاتفاق وحكى الآلوسي عن الطبرسي أن الحسن استثنى آيتين : آية ﴿ إن الذين يتلون كتاب الله ﴾ ( فاطر : 29 ) الآية ، وآية ﴿ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ﴾ ( فاطر : 32 ) الآية ، ولم أر هذا لغيره .
وهذه السورة هي الثالثة والأربعون في ترتيب نزول سور القرآن . نزلت بعد سورة الفرقان وقبل سورة مريم .
وقد عدت آيها في عد أهل المدينة والشام ستا وأربعين ، وفي عد أهل مكة والكوفة خمسا وأربعين .
أغراض هذه السورة
اشتملت هذه السورة على إثبات تفرد الله تعالى بالإلهية فافتتحت بما يدل على أنه مستحق الحمد على ما أبدع من الكائنات الدال إبداعها على تفرده تعالى بالإلهية .