تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشك واليقين بالانتفاء واحد إذ ترتب عليهما عدم الإيمان به وعدم النظر في دليله .

ويجوز أن تكون جملة ﴿ إنهم كانوا في شك مريب ﴾ مستأنفة استئنافا بيانيا ناشئة عن سؤال يثيره قوله : ﴿ وحيل بينهم وبين ما يشتهون ﴾ كأن سائلا سأل هل كانوا طامعين في حصول ما تمنوه ؟ فأجيب بأنهم كانوا يتمنون ذلك ويشكون في استجابته فلما حيل بينهم وبينه غشيهم اليأس ، واليأس بعد الشك أوقع في الحزن من اليأس المتأصل .

والمريب : الموقع في الريب . والريب : الشك ، فوصف الشك به وصف له بما هو مشتق من مادته لإفادة المبالغة كقولهم : شعر شاعر ، وليل أليل ، أو ليل داج . ومحاولة غير هذا تعسف .

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ٢٢ · ص ٢٤٦