تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاسقا إلى لعلهم يرجعون } ( السجدة : 18 21 ) . قيل نزلت يوم بدر في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة وسيأتي إبطاله . وزاد بعضهم آيتين ﴿ تتجافى جنوبهم عن المضاجع إلى بما كانوا يعملون ﴾ ( السجدة : 16 17 ) لما روي في سبب نزولها وهو ضعيف . والذي نعول عليه أن السورة كلها مكية وأن ما خالف ذلك إن هو إلا تأويل أو إلحاق خاص بعام كما أصلنا في المقدمة الخامسة . نزلت بعد سورة النحل وقبل سورة نوح ، وقد عدت الثالثة والسبعين في النزول . وعدت آياتها عند جمهور العادين ثلاثين ، وعدها البصريون سبعا وعشرين .

( سقط : من منتصف الصفحة ( 204 ) حتى نهاية الصفحة ( 244 ) . ( هذه الصفحة مكررة : ولا يريد إضافة عم ولا خال إلى الليل . ومن هذا اسم عبد الله بن قيسس الرقيات ، فالمضاف إلى ( الرقيات ) هو مجموع المركب إما ( عبد الله ) ، أو ( ابن قيس ) لا أحد مفرداته . وهذه الإضافة قريبة من إضافة العدد المركب إلى من يضاف إليه مع بقاء اسم العدد على بنائه كما تقول : أعطه خمسة عشره .

وتسمى هذه السورة أيضا سورة المضاجع لوقوع لفظ ﴿ المضاجع في قوله تعالى : تتجافى جنوبهم عن المضاجع ﴾ ( السجدة : 16 ) .

وفي ( تفسير القرطبي ) عن ( مسند الدارمي ) أن خالد بن معدان سماها : المنجية . قال : بلغني أن رجلا يقرؤها ما يقرأ شيئا غيرها ، وكان كثير الخطايا فنشرت جناحها وقالت : رب اغفر له فإنه كان يكثر من قراءتي فشفعها الرب فيه وقال : اكتبوا له بكل خطيئة حسنة وارفعوا له درجة اه . وقال الطبرسي : تسمى ( سورة سجدة لقمان ) لوقوعها بعد سورة لقمان لئلا تلتبس بسورة ( حم السجدة ) ، أي كما سموا سورة ( حم السجدة ) وهي سورة فصلت ( سورة سجدة المؤمن ) لوقوعها بعد سورة المؤمنين .

وهي مكية في إطلاق أكثر المفسرين وإحدى روايتين عن ابن عباس ، وفي رواية أخرى عنه استثناء ثلاث آيات مدنية وهي : ﴿ أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا إلى لعلهم يرجعون ﴾ ( السجدة : 18 21 ) . قيل نزلت يوم بدر في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة وسيأتي إبطاله . وزاد بعضهم آيتين ﴿ تتجافى جنوبهم عن المضاجع إلى بما كانوا يعملون ﴾ ( السجدة : 16 17 ) لما روي في سبب نزولها وهو ضعيف . والذي نعول عليه أن السورة كلها مكية وأن ما خالف ذلك إن هو إلا تأويل أو إلحاق خاص بعام كما أصلنا في المقدمة الخامسة . نزلت بعد سورة النحل وقبل سورة نوح ، وقد عدت الثالثة والسبعين في النزول . وعدت آياتها عند جمهور العادين ثلاثين ، وعدها البصريون سبعا وعشرين .

( هذه الصفحة مكررة : ولا يريد إضافة عم ولا خال إلى الليل . ومن هذا اسم عبد الله بن قيسس الرقيات ، فالمضاف إلى ( الرقيات ) هو مجموع المركب إما ( عبد الله ) ، أو ( ابن قيس ) لا أحد مفرداته . وهذه الإضافة قريبة من إضافة العدد المركب إلى من يضاف إليه مع بقاء اسم العدد على بنائه كما تقول : أعطه خمسة عشره .

وتسمى هذه السورة أيضا سورة المضاجع لوقوع لفظ ﴿ المضاجع في قوله تعالى : تتجافى جنوبهم عن المضاجع ﴾ ( السجدة : 16 ) .

وفي ( تفسير القرطبي ) عن ( مسند الدارمي ) أن خالد بن معدان سماها : المنجية . قال : بلغني أن رجلا يقرؤها ما يقرأ شيئا غيرها ، وكان كثير الخطايا فنشرت جناحها وقالت : رب اغفر له فإنه كان يكثر من قراءتي فشفعها الرب فيه وقال : اكتبوا له بكل خطيئة حسنة وارفعوا له درجة اه . وقال الطبرسي : تسمى ( سورة سجدة لقمان ) لوقوعها بعد سورة لقمان لئلا تلتبس بسورة ( حم السجدة ) ، أي كما سموا سورة ( حم السجدة ) وهي سورة فصلت ( سورة سجدة المؤمن ) لوقوعها بعد سورة المؤمنين .

وهي مكية في إطلاق أكثر المفسرين وإحدى روايتين عن ابن عباس ، وفي رواية أخرى عنه استثناء ثلاث آيات مدنية وهي : ﴿ أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا إلى لعلهم يرجعون ﴾ ( السجدة : 18 21 ) . قيل نزلت يوم بدر في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة وسيأتي إبطاله . وزاد بعضهم آيتين ﴿ تتجافى جنوبهم عن المضاجع إلى بما كانوا يعملون ﴾ ( السجدة : 16 17 ) لما روي في سبب نزولها وهو ضعيف . والذي نعول عليه أن السورة كلها مكية وأن ما خالف ذلك إن هو إلا تأويل أو إلحاق خاص بعام كما أصلنا في المقدمة الخامسة . نزلت بعد سورة النحل وقبل سورة نوح ، وقد عدت الثالثة والسبعين في النزول . وعدت آياتها عند جمهور العادين ثلاثين ، وعدها البصريون سبعا وعشرين .

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ٢١ · ص ٢٠٤