| 1 ( سورة السجدة ) 1
أشهر أسماء هذه السورة هو سورة السجدة ، وهو أخصر أسمائها ، وهو المكتوب في السطر المجعول لاسم السورة من المصاحف المتداولة . وبهذا الاسم ترجم لها الترمذي في ( جامعه ) وذلك بإضافة كلمة سورة إلى كلمة السجدة . ولا بد من تقدير كلمة { ألم محذوفة للاختصار إذ لا يكفي مجرد إضافة سورة إلى السجدة في تعريف هذه السورة ، فإنه لا تكون سجدة من سجود القرآن إلا في سورة من السور .
وتسمى أيضا ألم تنزيل ؛ روى الترمذي عن جابر بن عبد الله : أن النبي كان لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل } ( السجدة : 1 ، 2 ) و ﴿ تبارك الذي بيده الملك ﴾ ( الملك : 1 ) .
وتسمى ﴿ ألم تنزيل السجدة . وفي صحيح البخاري ﴾ عن أبي هريرة : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر ﴿ ألم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان ﴾ ( الإنسان : 1 ) . قال شارحو ( صحيح البخاري ) ضبط اللام من كلمة { تنزيل بضمة على الحكاية ، وأما لفظ السجدة في هذا الحديث فقال ابن حجر : هو بالنصب . وقال العيني والقسطلاني بالنصب على أنه عطف بيان يعني أنه بيان للفظ ألم تنزيل ، وهذا بعيد ، لأن لفظ السجدة ليس اسما لهذه السورة إلا بإضافة ( سورة ) إلى ( السجدة ) ، فالوجه أن يكون لفظ ( السجدة ) في كلام أبي هريرة مجرورا بإضافة مجموع ألم تنزيل إلى لفظ ( السجدة ) ، وسأبين كيفية هذه الإضافة .
وعنونها البخاري في صحيحه } : ( سورة تنزيل السجدة ) . ويجب أن يكون { تنزيل مضموما على حكاية لفظ القرآن ، فتميزت هذه السورة بوقوع سجدة تلاوة فيها من