$ 2 ( 56 58 ) { فما كان جواب قومه إلا أن قالو &
1764 ا أخرجو &
1764 ا ءال لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون * فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين * وأمطرنا عليهم مطرا فسآء مطر المنذرين } ) 2 $
تقدم نظير هاته الآية في سورة الأعراف ( 82 ) ، وخالفتها هذه بوقوع العطف بالفاء في قوله ﴿ فما كان جواب قومه ﴾ دون الواو ، وبقوله ﴿ أخرجوا ءال لوط ﴾ عوض ﴿ أخرجوهم ﴾ ( الأعراف : 82 ) وبقوله ﴿ قدرناها ﴾ عوض ﴿ كانت ﴾ ( الأعراف : 83 ) ، وبقوله ﴿ فساء مطر المنذرين ﴾ عوض ﴿ فانظر كيف كان عاقبة المجرمين ﴾ ( الأعراف : 84 ) .
فأما موقع الفاء هنا فهو لتعقيب الجملة المعطوفة بالفاء على التي قبلها تعقيب جزء القصة على أوله فلا تفيد إلا تعقيب الإخبار ، وهي في ذلك مساوية للواو . ولكن أوثر حرف التعقيب في هذه الآية لكونها على نسج ما حكيت به قصة ثمود في قوله تعالى ﴿ فإذا هم فريقان يختصمون ﴾ ( النمل : 45 ) ، فالاختلاف بين هذه الآية وآية الأعراف تفنن في الحكاية ، ومراعاة للنظير في النسج . وهذا من أساليب قصص القرآن كما بينته في المقدمة السابعة من مقدمات هذا التفسير .
وكذلك قوله ﴿ أخرجوا آل لوط ﴾ دون ﴿ أخرجوهم ﴾ ( الأعراف : 82 ) لأن المحكي من كلام القوم هو تآمرهم على إخراج آل لوط ؛ فما هنا حكاية بمرادف كلامهم وما في الأعراف حكاية بالمعنى والغرض هو التفنن أيضا .
وكذلك الاختلاف بين ﴿ قدرناها ﴾ هنا وبين ﴿ كانت في الأعراف ﴾ ( 83 ) . وأما