| 2 ( 45 ) ﴿ فألقى موسى عصاه فإذا هى تلقف ما يأفكون ﴾ . ) 2
تقدم قريب منه في سورة الأعراف وفي سورة طه .
| 2 ( 46 49 ) ﴿ فألقى السحرة ساجدين * قالوا آمنا برب العالمين * رب موسى وهارون * قال ءامنتم له قبل أن ءاذن لكم إنه لكبيركم الذى علمكم السحر فلسوف تعلمون لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولاصلبنكم أجمعين ﴾ . ) 2
قصد فرعون إرهابهم بهذا الوعيد لعلهم يرجعون عن الإيمان بالله . ونظير أول هذه الآية تقدم في سورة الأعراف ، ونظير آخرها تقدم فيها وفي سورة طه . وهنالك ذكرنا عدد السحرة وكيف آمنوا . واللام في ﴿ فلسوف ﴾ لام القسم .
| 2 ( 50 ، 51 ) ﴿ لله قالوا لا ضير إنآ إلى ربنا منقلبون * إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانآ أن كنآ أول المؤمنين ﴾ . ) 2
الضير : مرادف الضر ، يقال : ضاره بتخفيف الراء يضيره ، ومعنى ﴿ لا ضير ﴾ لا يضرنا وعيدك . ومعنى نفي ضره هنا : أنه ضر لحظة يحصل عقبه النعيم الدائم فهو بالنسبة لما تعقبه بمنزلة العدم . وهذه طريقة في النفي إذا قامت عليها قرينة . ومنها قولهم : هذا ليس بشيء ، أي ليس بموجود ، وإنما المقصود أن وجوده كالعدم .
وجملة : ﴿ إنا إلى ربنا منقلبون ﴾ تعليل لنفي الضير ، وهي القرينة على المراد من النفي .
والانقلاب : الرجوع ، وتقدم في سورة الأعراف .
وجملة : ﴿ إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطيانا ﴾ بيان للمقصود من جملة : ﴿ إنا إلى ربنا منقلبون ﴾ . والطمع : يطلق على الظن الضعيف ، وعرف بطلب ما فيه