وفرع عليه إنشاء الثناء على الله بأنه أحسن مولى وأحسن نصير . أي نعم المدبر لشؤونكم ، ونعم الناصر لكم . ونصير : صيغة مبالغة في النصر ، أي نعم المولى لكم ونعم النصير لكم . وأما الكافرون فلا يتولاهم تولي العناية ولا ينصرهم .
وهذا الإنشاء يتضمن تحقيق حسن ولاية الله تعالى وحسن نصره . وبذلك الاعتبار حسن تفريعه على الأمر بالاعتصام به .
وهذا من براعة الختام ، كما هو بين لذوي الأفهام .
تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٥٣