تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد صلى الله عليه وسلم ويترددون في الإقدام على الإسلام إلى أن يحال بينهم وبينه بحلول الساعة بغتة أو بحلول عذاب بهم قبل الساعة ، فالذين كفروا هنا هم مشركو العرب بقرينة المضارع في فعل ﴿ لا يزال ﴾ وفعل ﴿ حتى تأتيهم ﴾ الدالين على استمرار ذلك في المستقبل .

ولأجل ذلك قال جمع من المفسرين : إن ضمير ﴿ في مرية منه ﴾ عائد إلى القرآن المفهوم من المقام ، والأظهر أنه عائد إلى ما عاد عليه ضمير ﴿ أنه الحق من ربك فيؤمنوا به ﴾ ( الحج : 54 ) .

و ﴿ الساعة ﴾ علم بالغلبة على يوم القيامة في اصطلاح القرآن ، واليوم : يوم الحرب ، وقد شاع إطلاق اسم اليوم على وقت الحرب . ومنه دعيت حروب العرب المشهورة ( أيام العرب ) .

والعقيم : المرأة التي لا تلد ؛ استعير العقيم للمشؤوم لأنهم يعدون المرأة التي لا تلد مشؤومة .

فالمعنى : يأتيهم يوم يستأصلون فيه قتلا : وهذا إنذار بيوم بدر .

$ 2 ( 56 59 ) { الملك يومئذ لله يحكم بينهم فالذين ءامنوا وعملوا الصالحات فى جنات النعيم * والذين كفروا وكذبوا بئاياتنا فأولائك لهم عذاب مهين * والذين هاجروا فى سبيل الله ثم قتلو &

1764 ا أو ماتوا ليرزقنهم الله

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٧ · ص ٣٠٨