تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجملة ﴿ وكثير حق عليه العذاب ﴾ معترضة بالواو .

وجملة ﴿ حق عليه العذاب ﴾ مكنى بها عن ترك السجود لله ، أي حق عليهم العذاب لأنهم لم يسجدوا لله ، وقد قضى الله في حكمه استحقاق المشرك لعذاب النار . فالذين أشركوا بالله وأعرضوا عن إفراده بالعبادة قد حق عليهم العذاب بما قضى الله به وأنذرهم به .

وجملة ﴿ ومن يهن الله فما له من مكرم ﴾ اعتراض ثان بالواو .

والمعنى : أن الله أهانهم باستحقاق العذاب فلا يجدون من يكرمهم بالنصر أو بالشفاعة .

وجملة ﴿ إن الله يفعل ما يشاء ﴾ في محل العلة للجملتين المعترضتين لأن وجود حرف التوكيد في أول الجملة مع عدم المنكر يمحض حرف التوكيد إلى إفادة الاهتمام فنشأ من ذلك معنى السببية والتعليل ، فتغني ( أن ) غناء حرف التعليل أو السببية .

وهذا موضع سجود من سجود القرآن باتفاق الفقهاء .

$ 2 ( 19 22 ) { هاذان خصمان اختصموا فى ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رءوسهم الحميم * يصهر به ما فى بطونهم والجلود * ولهم مقامع من حديد * كلمآ أرادو &

1764 ا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق } ) 2 $

مقتضى سياق السورة واتصال آي السورة وتتابعها في النزول أن تكون هذه الآيات متصلة النزول بالآيات التي قبلها فيكون موقع

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٧ · ص ٢٢٧