تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( سورة مريم ) 1

اسم هذه السورة في المصاحف وكتب التفسير وأكثر كتب السنة سورة مريم . ورويت هذه التسمية عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث رواه الطبراني والديلمي ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وأبو أحمد الحاكم : عن أبي بكر بن عبدالله بن أبي مريم الغساني عن أبيه عن جده أبي مريم قال : ( أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله إنه ولدت لي الليلة جارية ، فقال : والليلة أنزلت علي سورة مريم فسمها مريم ) . فكان يكنى أبا مريم ، واشتهر بكنيته ، واسمه نذير ، ويظهر أنه أنصاري .

وابن عباس سماها سورة ﴿ كهيعص ، وكذلك وقعت تسميتها في صحيح البخاري ﴾ في كتاب التفسير في أكثر النسخ وأصحها . ولم يعدها جلال الدين في ( الإتقان ) في عداد السور المسماة باسمين ، ولعله لم ير الثاني اسما .

وهي مكية عند الجمهور . وعن مقاتل : أن آية السجدة مدنية . ولا يستقيم هذا القول لاتصال تلك الآية بالآيات قبلها إلا أن تكون ألحقت بها في النزول وهو بعيد .

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٦ · ص ٥٧