الآية ، أي كررنا الآيات لنريك بعض آياتنا فتعلم قدرتنا على غيرها ، ويجوز أن يتعلق ﴿ لنريك ﴾ بمحذوف دل عليه قوله ﴿ ألقها ﴾ وما تفرع عليه . ' وقوله ﴿ واضمم يدك إلى جناحك ﴾ وما بعده ، وتقدير المحذوف : فعلنا ذلك لنريك من آياتنا .
و ﴿ من ءاياتنا ﴾ في موضع المفعول الثاني ل ﴿ نريك ، فتكون ( من ) فيه اسما بمعنى بعض على رأي التفتزاني . وتقدم عند قوله تعالى : ومن الناس من يقول آمنا بالله في سورة البقرة ( 8 ) ، ويشير إليه كلام الكشاف ﴾ هنا .
و ﴿ الكبرى ﴾ صفة ل ﴿ ءاياتنا ﴾ . والكبر : مستعار لقوة الماهية . أي آياتنا القوية الدلالة على قدرتنا أو على أنا أرسلناك .
$ 2 ( 24 36 ) { اذهب إلى فرعون إنه طغى * قال رب اشرح لى صدرى * ويسر لى &
1764 أمرى * واحلل عقدة من لسانى * يفقهوا قولي * واجعل لى وزيرا من أهلى * هارون أخى * اشدد به أزرى * وأشركه فى &
1764 أمرى * كى نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك ياموسى } ) 2 $
لما أظهر الله له الآيتين فعلم بذلك أنه مؤيد من الله تعالى ، أمره الله بالأمر العظيم الذي من شأنه أن يدخل الروع في نفس المأمور به وهو مواجهة أعظم ملوك الأرض يومئذ بالموعظة ومكاشفته بفساد حاله ، وقد جاء في الآيات الآتية : { قالا ربنا