$ 2 ( 9 10 ) وهل أتاك حديث موسى * إذ رأى نارا فقال لاهله امكثو &
1764 ا إنى &
1764 ءانست نارا لعلى &
1764 آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى } ) 2 $
أعقب تثبيت الرسول على التبليغ والتنويه بشأن القرآن بالنسبة إلى من أنزله ومن أنزل عليه بذكر قصة موسى عليه السلام ليتأسى به في الصبر على تحمل أعباء الرسالة ومقاساة المصاعب ، وتسلية له بأن الذين كذبوه سيكون جزاؤهم جزاء من سلفهم من المكذبين ، ولذلك جاء في عقب قصة موسى قوله تعالى : ﴿ وقد آتيناك من لدنا ذكرا من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا خالدين فيه ﴾ ( طه : 99 101 ) . وجاء بعد ذكر قصة آدم وأنه لم يكن له عزم ﴿ فاصبر على ما يقولون ﴾ ( طه : 130 ) الآيات .
فجملة ﴿ وهل أتاك حديث موسى ﴾ عطف على جملة ﴿ ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ﴾ ( طه : 2 ) . الغرض هو مناسبة العطف كما تقدم قريبا . وهذه القصة تقدم بعضها في سورة الأعراف وسورة يونس .
والاستفهام مستعمل في التشويق إلى الخبر مجازا وليس مستعملا في حقيقته سواء كانت هذه القصة قد قصت على النبي صلى الله عليه وسلم من قبل أم كان هذا أول قصصها عليه . وفي قوله : { إذ رأى نارا زيادة في التشويق كما يأتي قريبا .
وأوثر حرف ( هل ) في هذا المقام لما فيه من معنى التحقيق لأن ( هل ) في الاستفهام مثل ( قد ) في الإخبار .
والحديث : الخبر ، وهو اسم للكلام الذي يحكى به أمر حدث في الخارج ، ويجمع على أحاديث على غير قياس . قال الفراء : واحد