تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( سورة الإسراء ) 1

سميت في كثير من المصاحف سورة الإسراء . وصرح الألوسي بأنها سميت بذلك ، إذ قد ذكر في أولها الإسراء بالنبي صلى الله عليه وسلم واختصت بذكره . |

وتسمى في عهد الصحابة سورة بني إسرائيل . ففي ( جامع الترمذي ) في ( أبواب الدعاء ) عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ الزمر وبني إسرائيل ) . |

وفي ( صحيح البخاري ) عن عبد الله بن مسعود أنه قال في بني إسرائيل والكهف ومريم : ( إنهن من العتاق الأول وهن من تلادي ) . وبذلك ترجم لها البخاري في ( كتاب التفسير ) ، والترمذي في ( أبواب التفسير ) . ووجه ذلك أنها ذكر فيها من أحوال بني إسرائيل ما لم يذكر في غيرها . وهو استيلاء قومم أولي بأس ( الأشوريين ) عليهم ثم استيلاء قوم آخرين وهم ( الروم ) عليهم . |

وتسمى أيضا سورة ﴿ سبحان ﴾ ، لأنها افتتحت بهذه الكلمة . قاله في ( بصائر ذوي التمييز ) . |

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٥ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٥ · ص ٥