و ﴿ المبين ﴾ : الموضح المصرح . |
| 2 ( 90 ، 91 ) ﴿ كمآ أنزلنا على المقتسمين * الذين جعلوا القرءان عضين ﴾ ) 2
التشبيه الذي أفاده الكاف تشبيه بالذي أنزل على المقتسمين . |
و ( ما ) موصولة أو مصدرية ، وهي المشبه به . |
وأما المشبه فيجوز أن يكون الإيتاء المأخوذ من فعل ﴿ آتيناك سبعا من المثاني ( سورة الحجر : 87 ) ، أي إيتاء كالذي أنزلنا أو كإنزالنا على المقتسمين . شبه إيتاء بعض القرآن للنبيء بما أنزل عليه في شأن المقتسمين ، أي أنزلناه على رسل المقتسمين بحسب التفسيرين الآتيين في معنى المقتسمين ﴾ . |
ويجوز أن يكون المشبه الإنذار المأخوذ من قوله تعالى : { إني أنا النذير المبين ( سورة الحجر : 89 ) ، أي الإنذار بالعقاب من قوله تعالى : فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون ( سورة الحجر : 92 93 ) . |
وأسلوب الكلام على هذين الوجهين أسلوب تخلص من تسلية النبي إلى وعيد المشركين الطاعنين في القرآن بأنهم سيحاسبون على مطاعنهم . |
وهو إما وعيد صريح إن أريد بالمقتسمين نفس المراد من الضميرين في قوله تعالى : أزواجا منهم ولا تحزن عليهم ( سورة الحجر : 88 ) . |
وحرف على } هنا بمعنى لام التعليل كما في قوله تعالى : { ولتكبروا الله على ما هداكم ( سورة البقرة : 185 ) وقوله : فكلوا مما أمسكن عليكم ( سورة المائدة : 4 ) ، وقول علقمة بن شيبان من بني تيم الله بن ثعلبة : |