| مقاصد هذه السورة
افتتحت بالحروف المقطعة التي فيها تعريض بالتحدي بإعجاز القرآن . وعلى التنويه بفضل القرآن وهديه . |
وإنذار المشركين بندم يندمونه على عدم إسلامهم . |
وتوبيخهم بأنهم شغلهم عن الهدى انغماسهم في شهواتهم . |
وإنذارهم بالهلاك عند حلول إبان الوعيد الذي عينه الله في علمه . |
وتسلية الرسول صلى الله عليه وسلم على عدم إيمان من لم يؤمنوا ، وما يقولونه في شأنه وما يتوركون بطلبه منه ، وأن تلك عادة المكذبين مع رسلهم . |
وأنهم لا تجدي فيهم الآيات والنذر لو أسعفوا بمجيء آيات حسب اقتراحهم به وأن الله حافظ كتابه من كيدهم . |
ثم إقامة الحجة عليهم بعظيم صنع الله وما فيه من نعم عليهم . |
وذكر البعث ودلائل إمكانه . |
وانتقل إلى خلق نوع الإنسان وما شرف الله به هذا النوع . |
وقصة كفر الشيطان . |
ثم ذكر قصة إبراهيم ولوط عليهما السلام وأصحاب الأيكة وأصحاب الحجر . |
وختمت بتثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم وانتظار ساعة النصر ، وأن يصفح عن الذين يؤذونه ، ويكل أمرهم إلى الله ، ويشتغل بالمؤمنين ، وأن الله كافيه أعداءه . |
مع ما تخلل ذلك من الاعتراض والإدماج من ذكر خلق الجن ، واستراقهم السمع ، ووصف أحوال المتقين ، والترغيب في المغفرة ، والترهيب من العذاب . |
|