تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسلمين ، والشدة في إقامة الحق على حسب اجتهادهم . كما روي عن علي كرم الله وجهه أنه قال : إني لأرجو من أن أكون أنا وطلحة ممن قال الله تعالى : ﴿ ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا ﴾ . فقال جاهل من شيعة علي اسمه الحارث بن الأعور الهمذاني : كلا ، الله أعدل من أن يجمعك وطلحة في مكان واحد . فقال علي : ( فلمن هذه الآية لا أم لك بفيك التراب ) . |

والسرر : جمع سرير . وهو محمل كالكرسي متسع يمكن الاضطجاع عليه . والاتكاء : مجلس أصحاب الدعة والرفاهية لتمكن الجالس عليه من التقلب كيف شاء حتى إذا مل جلسة انقلب لغيرها . |

والتقابل : كون الواحد قبالة غيره ، وهو أدخل في التأنس بالرؤية والمحادثة . |

والمس : كناية عن الإصابة . |

والنصب : التعب الناشىء عن استعمال الجهد . |

| 2 ( 49 ، 50 ) ﴿ نبىء عبادى أنى أنا الغفور الرحيم * وأن عذابى هو العذاب الاليم ﴾ ) 2

هذا تصدير لذكر القصص التي أريد من التذكير بها الموعظة بما حل بأهلها ، وهي قصة قوم لوط وقصة أصحاب الأيكة وقصة ثمود . |

وابتدىء ذلك بقصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما فيها من كرامة الله له تعريضا بالمشركين إذ لم يقتفوا آثاره في التوحيد . |

فالجملة مستأنفة استئنافا ابتدائيا وهو مرتبط بقوله في أوائل السورة : { وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم ( سورة الحجر : 4 ) . |

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٤ · ص ٥٦