والجنات : جمع جنة . وقد تقدمت عند قوله تعالى { أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار في أول سورة البقرة ( 25 ) . |
والعيون : جمع عين اسم لثقب أرضي يخرج منه الماء من الأرض . فقد يكون انفجارها بدون عمل الإنسان . وأسبابه كثيرة تقدمت عند قوله تعالى : وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار في سورة البقرة ( 74 ) . وقد يكون بفعل فاعل وهو التفجير . |
وجملة ادخلوها } معمولة لقول محذوف يقدر حالا من ﴿ المتقين ﴾ والقرينة ظاهرة . والتقدير : يقال لهم ادخلوها . والقائل هو الملائكة عند إدخال المتقين الجنة . |
والباء من ﴿ بسلام ﴾ للمصاحبة . |
والسلام : التحية . وتقدم في قوله : { وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم في سورة الأنعام ( 54 ) . |
والأمن النجاة من الخوف . |
وجملة ونزعنا ما في صدورهم من غل } عطف على الخبر ، وهو ﴿ في جنات وعيون ﴾ . والتقدير : إن المتقين نزعنا ما في صدورهم من غل . |
والغل بكسر الغين البغض . وتقدم في قوله تعالى : { ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار في سورة الأعراف ( 43 ) ، أي ما كان بين بعضهم من غل في الدنيا . |
وإخوانا } حال ، وهو على معنى التشبيه ، أي كالإخوان ، أي كحال الإخوان في الدنيا . |
وأول من يدخل في هذا العموم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيما شجر بينهم من الحوادث الدافع إليها اختلاف الاجتهاد في إقامة مصالح