تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( سورة الحجر ) 1

سميت هذه السورة سورة الحجر ، ولا يعرف لها اسم غيره . ووجه التسمية أن اسم الحجر لم يذكر في غيرها . |

والحجر اسم البلاد المعروفة به وهو حجر ثمود . وثمود هم أصحاب الحجر . وسيأتي الكلام عليه عند قوله تعالى : ﴿ ولقد كذب أصحاب الحجر ﴾ . والمكتبون في كتاتيب تونس يدعونها سورة ﴿ ربما ﴾ لأن كلمة ( ربما ) لم تقع في القرآن كله إلا في أول هذه السورة . |

وهي مكية كلها وحكي الاتفاق عليه . |

وعن الحسن استثناء قوله تعالى : ﴿ ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ﴾ بناء على أن سبعا من المثاني هي سورة الفاتحة وعلى أنها مدنية . وهذا لا يصح لأن الأصح أن الفاتحة مكية . |

واستثناء قوله تعالى : ﴿ كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرءان عضين ﴾ بناء على تفسيرهم ﴿ المقتسمين ﴾ بأهل الكتاب وهو صحيح ، وتفسير ﴿ جعلوا القرآن عضين ﴾ أنهم قالوا : ما وافق منه كتابنا فهو صدق وما خالف كتابنا فهو كذب . ولم يقل ذلك إلا يهود المدينة ، وهذا لا نصححه كما نبينه عند الكلام على تلك الآية . |

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٤ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٤ · ص ٥