| 2 ( 19 ، 20 ) ﴿ والارض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شىء موزون * وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين ﴾ ) 2
انتقال من الاستدلال بالآيات السماوية إلى الاستدلال بالآيات الأرضية لمناسبة المضادة . |
وتقدم الكلام على معنى ﴿ مددناها ﴾ وعلى ( الرواسي ) في سورة الرعد . |
والموزون : مستعار للمقدر المضبوط . |
و ﴿ معايش ﴾ : جمع معيشة . وبعد الألف ياء تحتية لا همزة كما تقدم في صدر سورة الأعراف . |
﴿ ومن لستم له برازقين ﴾ عطف على الضمير المجرور في ﴿ لكم ﴾ ، إذ لا يلزم للعطف على الضمير المجرور المنفصل الفصل بضمير منفصل على التحقيق ، أي جعلنا لكم أيها المخاطبين في الأرض معايش ، وجعلنا في الأرض معايش لمن لستم له برازقين ، أي لمن لستم له بمطعمين . |
وما صدق ﴿ من ﴾ الذي يأكل طعامه مما في الأرض ، وهي الموجودات التي تقتات من نبات الأرض ولا يعقلها الناس . |
والإتيان ب ﴿ من ﴾ التي الغالب استعمالها للعاقل للتغليب . |
ومعنى ﴿ لستم له برازقين ﴾ نفي أن يكونوا رازقيه لأن الرزق الإطعام . ومصدر رزقه الرزق بفتح الراء . وأما الرزق بكسر الراء فهو الاسم وهو القوت . |
|