تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجملة ﴿ إن الظالمين لهم عذاب أليم ﴾ من الكلام المحكي عن الشيطان . وهي في موقع التعليل لما تقدم من قوله : ﴿ ما أنا بمصرخكم ﴾ ، أي لأنه لا يدفع عنكم العذاب دافع فهو واقع بكم . |

| 2 ( 23 ) ﴿ وأدخل الذين ءامنوا وعملوا الصالحات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام ﴾ . ) 2

عطف على جملة ﴿ وبرزوا لله جميعا ﴾ ، وهو انتقال لوصف حال المؤمنين يومئذ بمناسبة ذكر حال المشركين لأن حال المؤمنين يومئذ من جملة الأحوال المقصودة بالوصف إظهارا لتفاوت الأحوال ، فلم يدخل المؤمنون يومئذ في المنازعة والمجادلة تنزيها لهم عن الخوض في تلك الغمرة ، مع التنبيه على أنهم حينئذ في سلامة ودعة . |

ويجوز جعل الواو للحال ، أي برزوا وقال الضعفاء وقال الكبراء وقال الشيطان إلخ وقد أدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات ، فيكون إشارة إلى أنهم فازوا بنزل الكرامة من أول وهلة . |

وقوله : ﴿ بإذن ربهم ﴾ إشارة إلى العناية والاهتمام ، فهو إذن أخص من أمر القضاء العام . |

وقوله : { تحيتهم فيها سلام تقدم نظيره في أول سورة يونس . |

| 2 ( 24 26 ) ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السمآء * تؤتى أكلها كل

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٣ · ص ٢٢٢