تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 2 ( 25 ) ﴿ والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون مآ أمر الله به أن يوصل ويفسدون فى الارض أولائك لهم اللعنة ولهم سو ء الدار ﴾ ) 2

| $

هذا شرح حال أضداد الذين يوفون بعهد الله ، وهو ينظر إلى شرح مجمل قوله : ﴿ كمن هو أعمى ﴾ ( سورة الرعد : 19 ) . والجملة معطوفة على جملة ﴿ الذين يوفون ﴾ ( الرعد : 20 ) . |

ونقض العهد : إبطاله وعدم الوفاء به . |

وزيادة من بعد ميثاقه } زيادة في تشنيع النقض ، أي من بعد توثيق العهد وتأكيده . |

وتقدم نظير هذه الآية قوله تعالى : { وما يضل به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض في أوائل سورة البقرة : 26 27 ) . |

وجملة أولئك لهم اللعنة } خبر عن ﴿ والذين ينقضون ﴾ وهي مقابل جملة ﴿ أولئك لهم عقبى الدار ﴾ . |

والبعد عن الرحمة والخزي وإضافة سوء الدار كإضافة عقبى الدار . والسوء ضد العقبى كما تقدم . |

| 2 ( 26 ) ﴿ الله يبسط الرزق لمن يشآء ويقدر وفرحوا بالحيواة الدنيا وما الحيواة الدنيا فى الاخرة إلا متاع ﴾ ) 2

هذه الجملة مستأنفة استئنافا بيانيا جوابا عما يهجس في نفوس السامعين من المؤمنين والكافرين من سماع قوله : ﴿ أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ﴾

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٣ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٣ · ص ١٣٣