تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 2 ( 100 ، 101 ) ﴿ ذالك من أنبآء القرى نقصه عليك منها قآئم وحصيد * وما ظلمناهم ولاكن ظلمو ا أنفسهم فما أغنت عنهم ءالهتهم التى يدعون من دون الله من شىء لما جآء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب ﴾ . ) 2

| $

استئناف للتنويه بشأن الأنباء التي مر ذكرها . |

واسم الإشارة إلى المذكور كله من القصص من قصة نوح عليه السلام وما بعدها . |

والأنباء : جمع نبأ ، وهو الخبر ، وتقدم في سورة الأنعام ( 34 ) في قوله : ﴿ ولقد جاءك من نبأى المرسلين . وجملة نقصه عليك ﴾ حال من اسم الإشارة . وعبر بالمضارع مع أن القصص مضى لاستحضار حالة هذا القصص البليغ . |

وجملة ﴿ منها قائم وحصيد ﴾ معترضة . حال من ﴿ القرى ﴾ . |

و ﴿ قائم ﴾ صفة لموصوف محذوف دل عليه عطف ﴿ وحصيد ﴾ ، والمعنى : منها زرع قائم وزرع حصيد ، وهذا تشبيه بليغ . |

والقائم : الرزع المستقل على سوقه . والحصيد : الزرع المحصود ، فعيل بمعنى مفعول . وكلاهما مشبه به للباقي من القرى والعافي . والمراد بالقائم ما كان من القرى التي قصها الله في القرآن قرى قائما بعضها كآثار بلد فرعون كالأهرام وبلهوبة ( وهو المعروف بأبي الهول ) وهيكل الكرنك بمصر ، ومثل آثار نينوى بلد قوم يونس ، وأنطاكية قرية المرسلين الثلاثة ، وصنعاء بلد قوم تبع ، وقرى بائدة مثل ديار عاد ، وقرى قوم لوط ، وقرية مدين . وليس المراد القرى المذكورة في هذه السورة خاصة . والمقصود من هذه الجملة الأعتبار . |

تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١٢ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير التحرير والتنويرج ١٢ · ص ١٥٨