قدرة الله على خرق العادات . وجوابهم جار على ثقتهم بأن خبرهم حق منبىء عن أمر الله . |
وجملة ﴿ رحمت الله وبركاته عليكم ﴾ تعليل لإنكار تعجبها ، لأن الإنكار في قوة النفي ، فصار المعنى : لا عجب من أمر الله لأن إعطاءك الولد رحمة من الله وبركة ، فلا عجب في تعلق قدرة الله بها وأنتم أهل لتلك الرحمة والبركة فلا عجب في وقوعها عندكم . |
ووجه تعليل نفي العجب بهذا أن التعجب إما أن يكون من صدور هذا من عند الله وإما أن يكون في تخصيص الله به إبراهيم عليه السلام وامرأته فكان قولهم ﴿ رحمت الله وبركاته عليكم ﴾ مفيدا تعليل انتفاء العجبين . |
وتعريف ﴿ البيت ﴾ تعريف جضور ، وهو البيت الحاضر بينهم الذي جرى فيه هذا التحاور ، أي بيت إبراهيم عليه السلام . والمعنى أهل هذا البيت . |
والمقصود من النداء التنويه بهم ويجوز كونه اختصاصا لزيادة بيان المراد من ضمير الخطاب . |
وجملة ﴿ إنه حميد مجيد ﴾ تعليل لتوجه رحمته وبركاته إليهم بأن الله يحمد من يطيعه ، وبأنه مجيد ، أي عظيم الشأن لا حد لنعمه فلا يعظم عليه أن يعطيها ولدا ، وفي اختيار وصف الحميد من بين الأسماء الحسنى كناية عن رضى الله تعالى على إبراهيم عليه السلام وأهله . |
|