والنبأ : الخبر وقد تقدم في قوله تعالى : ولقد جاءك من نبإ المرسلين في سورة الأنعام ( 34 ) . |
وقوم نوح تقدم الكلام عليهم عند قوله تعالى : لقد أرسلنا نوحا إلى قومه في سورة الأعراف ( 59 ) . |
ونوح : تقدم ذكره عند قوله تعالى : إن الله اصطفى آدم ونوحا في سورة آل عمران ( 33 ) . |
وعاد : تقدم الكلام عليهم عند قوله تعالى : وإلى عاد أخاهم هودا في سورة الأعراف ( 65 ) . |
وكذلك ثمود . وقوم إبراهيم هم الكلدانيون ، وتقدم الكلام على إبراهيم وعليهم عند قوله تعالى : وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات في سورة البقرة ( 124 ) . |
وإضافة أصحاب } إلى ﴿ مدين ﴾ باعتبار إطلاق اسم مدين على الأرض التي كان يقطنها بنو مدين ، فكما أن مدين اسم للقبيلة كما في قوله تعالى : ﴿ وإلى مدين أخاهم شعيبا ﴾ ( الأعراف : 85 ) كذلك هو اسم لموطن تلك القبيلة . وقد تقدم ذكر مدين عند قوله : { وإلى مدين أخاهم شعيبا في الأعراف ( 85 ) . |
والمؤتفكات } عطف على ﴿ أصحاب مدين ﴾ ، أي نبأ المؤتفكات ، وهو جمع مؤتفكة : اسم فاعلل من الائتفاك وهو الانقلاب . أي القرى التي انقلبت والمراد بها : قرى صغيرة كانت مساكن قوم لوط وهي : سدوم ، وعمورة ، وأدمة ، وصبويم وكانت قرى متجاورة فخسف بها وصار عاليها سافلها . وكانت في جهات الأردن حول البحر الميت ، ونبأ هؤلاء مشهور معلوم ، وهو خبر هلاكهم واستئصالهم بحوادث مهولة . |
وجملة : ﴿ أتتهم رسلهم ﴾ تعليل أو استئناف بياني نشأ عن قوله : ﴿ نبأ الذين من قبلهم ﴾ أي أتتهم رسلهم بدلائل الصدق والحق . |
وجملة ﴿ فما كان الله ليظلمهم ﴾ تفريع على جملة ﴿ أتتهم رسلهم ﴾ ، والمفرع هو مجموع الجملة إلى قوله : ﴿ يظلمون ﴾ لأن الذي تفرع على إتيان الرسل : أنهم ظلموا أنفسهم بالعناد ، والمكابرة ، والتكذيب للرسل ، وصم الآذان عن الحق ، فأخذهم