كان صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه : سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي . يتأول القرآن أي يعمل بقوله تعالى ) فسبح بحمد ربك واستغفره ( فلذلك جمع في دعائه التسبيح والحمد وذكر لفظ الرب وطلب المغفرة فقولها يتأول ، صريح في أنه فسر الآية بالظاهر منها ولم يحملها على ما تشير إليه من انتهاء مدة الرسالة وقرب انتقاله صلى الله عليه وسلم ، الذي فهمه منها عمر وأبن عباس رضي الله عنهما .
تفسير التحرير والتنوير · الجزء ١ · الصفحة ١٧